ابن أبي الحديد

150

شرح نهج البلاغة

وفى حديثه من لبد أو عقص أو ضفر فعليه الحلق ) ( 1 ) . قال التلبيد أن تجعل في رأسك شيئا من صمغ أو عسل يمنع من أن يقمل . والعقص والضفر فتل الشعر ونسجه * * * وفي حديثه ما تصعدتني خطبة ( 2 ) كما تصعدتني خطبة النكاح ( 3 ) . قال : معناه ما شق على وأصله من الصعود وهي العقبة المنكرة قال تعالى : ( سأرهقه صعودا ) ( 4 ) . * * * وفى حديثه أنه قال لمالك بن أوس ( يا مالك إنه قد دفت علينا من قومك دافة وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه فيهم ) ( 5 ) . قال : الدافة جماعة تسير سيرا ليس بالشديد . * * * وفى حديثه أنه سأل جيشا فقال ( هل ثبت لكم العدو قدر حلب شاة بكيئة ( 6 ) ؟ ) . قال البكيئة القليلة اللبن . * * * وفى حديثه أنه قال في متعة الحج ( قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلها وأصحابه ، ولكن كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك ثم يلبون بالحج تقطر رؤوسهم ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) الفائق 2 : 446 . ( 2 ) الفائق : ( شئ ) ، وفي اللسان : ( ما تكاءدني شئ ما تكاءدني خطبة النكاح ) ( 3 ) الفائق 2 : 24 ( 4 ) سورة المدثر 17 . ( 5 ) الفائق 1 : 402 ( 6 ) نهاية ابن الأثير 1 : 90 . ( 7 ) الفائق 2 : 136 .